ما اول عمل قام به الرسول في المدينة ؟؟

ما اول عمل قام به الرسول صلى الله علية و سلم في المدينة ؟؟
بناء المسجد النبوي

عمل رسول الله صلى الله عليه وسلم في بناء المسجد، فكان ينقل اللبن والحجارة بنفسه، وافتدى به المسلمون وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول

اللهم ارحم الأنصار والمهاجرة لا عيش إلا عيش الآخرة

وكان المسلمون مسرورين سعداء يضاعف حماسهم في العمل رؤيتهم النبي يجهد كأحدهم ويكره أن يتميز عليهم، فكانوا ينشدون الشعر قائلين

لذاك منـا العمـل المضلـل لئن قعدنـا والنبـي يعمل

المسجد مبنى من اللَّبِن الطيني مستقيم على الاتجاهات الأربعة، طوله 35 متراً وعرضه 30 متراً ، ترتفع جدرانه قرابة المترين عن الأرض، فيه ثلاثة أبواب: باب وسط جداره الجنوبي. وباب في الثلث الشمالي من الجدار الشرقي ، وباب يقابله في الجدار الغربي، وليس في الجدار الشمالي باب.

ولا يغطي السقف مساحـة المسجد كلهـا، فالرسوم التي وضعها بعض الدارسين المحدثين، تظهر ثلاثة صفوف من الأعمدة في الجهة الشمالية إلى منتصف المسجد تقريباً، في كل صف ستة أعمدة ، وهي التي كانت تحمل السقف الذي أنشئ من جريد النخل 

وهناك صف غير مكتمل في الجهة الجنوبية يظلل ((الصُفَّة)) التي كانت مأوى للفقراء والمساكين ومن لا بيت له. وهذا يعني أن أكثر من ثلث أرضية المسجد كانت ساحة مكشوفة لا يغطيها شيء ولا شك أن وجود ساحة توفر الإضاءة والتهوية، وليس لدينا ما يشير إلى وجود نوافذ في الجدران.

كانت صفوف الصحابة تنتظم خلف رسول الله e باتجاه الشمال، حيث كانت القبلة إلى بيت المقدس، وظلت كذلك سبعة عشر شهراً في بعض الروايات .

ولم يكن للمسجد محراب، وكان عليه الصلاة والسلام يقف في منتصف الجهة الشمالية، وإذا خطب استند إلى جذع قريب منه ما زال في موقعه عمود حجري حتى الآن يسمى (الأسطوانة المُخَلَّقة) ولم يكن فيه آنئذ منبر، ولم يكن للمسجد مآذن، وعندما شُرِع الأذان كان بلال t يصعد إلى سطح المسجد ، ويقف على جزء من العريش، وربما صعد إلى سطح منزل مجاور

أما أرض المسجد فكانت ترابية على النحو الذي مهدت به عندما بدأ بناء المسجد، وظل كذلك حتى هطل مطر شديد، تسرب من السقف ، وملأ أرض المسجد، فجعل الرجل يملأ ثوبه من الحصى ويفرشه حيث يريد أن يصلي، فأعجب ذلك رسول الله واستحسنه، ففرشت الأرض من يومها بالحصباء، وهي رمل الأودية الخشن  .

وقد استغرق بناء المسجد والحجرتين الملحقتين به على أغلب الروايات سبعة أشهر

أما الصفّة فيصورها بعض المؤرخين والدارسين قديماً وحديثاً على أنها مرتفع ترابي بسيط في الجهة من المسجد (دكة) يمتد من الجهة الغربية إلى قرب الباب الجنوبي طولاً ، وتمتد عرضاً مسافة مترين ونصف، حيث تنتصب الأعمدة التي تحمل سقفاً من الجريد يغطي هذه المساحة 

وفي الجهة الجنوبية الشرقية أقيمت خارج المسجد حجرتان ملتصقتان بجداره، لكل منهما باب يفتح على المسجد، وكانت مسقوفة أيضاً بالجريد، وارتفاعها بارتفاع المسجد النبوي

 

إن المرء ليقف مشدوهاً أمام هذا الزهد والتقشف فعلى حين كانت بعض بيوت أهل المدينة كبيرة واسعة وبعضها من طابقين كان بيت رسول الله  e على هذا النحو من الإعراض عن زخرف الدنيا والتواضع، وورد في بعض روايات السيرة النبوية أن الأنصار –رضي الله عنهم –جمعوا له المال ليبنيه ويزخرفه ، فأبى ورد المال وقال: عريش كعريش أخي موسى

جغرافيا المسجد يقع في منتصف المدينة فقد كانت مباني الانصار تاخذ شكل شبة دائرة تمتد من اطراف قباء الى منطقة الجرف

فاختير مكان يتوسط المدينة

و هي احد قواعد التخطيط العمراني للمدن

نواة التغيير العمراني كانت بناء المسجد النبوي في أرض في وسط المدينة أبتيعت للمسجد. ثم شقت طرق رئيسية تصل المسجد بالضواحي، فقد أشارت الروايات التاريخية إلى طريق يمتد من المسجد ويتجه غربا حتى يصل إلى جبل سلع وطريق من المسجد يخترق منازل بني عدي بن النجار ويصل إلى قباء جنوبا ومن قباء وجد طريق يتجه شمالا إلى البقيع. كانت الشوارع قياسية فقد كان عرض الشارع الرئيسي سبعة أذرع، والذي يتفرع منه خمسة أذرع والشارع الأصغر ثلاثة أذرع. غطيت شوارع المدينة في حينها بالحصى.

 


التوسعة النبوية الأولى

لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم من غزوة خيبر في السنة السابعة من الهجرة، وحين زاد عدد المسلمين كثيرًا، قال الصحابة: يا رسول الله لو زيد في بناء هذا المسجد، فلبّى طلبهم، وأمر بتوسعة مسجده، فزاد في طوله 15 مترًا وفي عرضه 20 مترًا حتى أصبح مربعًا بطول وعرض 50 مترًا، وبمساحة 2500 متر مربع.
ولم يتغير شكل البناء في هذه المرة، إلا في طريقة وضع اللبن فكان بطريقة «الذكر والأنثى» أي بوضع لبنتين مختلفتين.
وتذكر بعض روايات كتب السيرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قبل وفاته تمنّى توسعة المسجد وزيادة مساحته من جهة القبلة.

اذا اردنا العزة و

لله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون

علينا ان نبدأ من المسجد

 

و المساجد موجودة كمباني  لكنها خالية من ابو بكر و عمر

لما تبدلت المجالس أوجها غير الذين عهدت من علمائها  

ورأيتها محفوفة بسوى الأولى كانوا ولاة صدورها وفنائها   

  أنشدت بيتا سائرا متقدما والعين قد شرقت بجاري مائها

أما الخيام فإنها كخيامهم وأرى رجال الحي غير رجالها .

عودوا إلى سيرة نبيكم صلى الله عليه وسلم، وانظروا كيف بنى دولته.. إنه لم يترك مناسبة من أول يوم إلا وتحدث فيها عن الدين، وتحكيم الله في حياتنا، والبعث والحساب، وربط كل أعمال شعبه بالحسنات والسيئات، وبالجنة والنار.. يفعل ذلك وشعبه خليط من المؤمنين واليهود والمشركين.

علينا ان نقولها صريحة : اسلامية , لان نخشي في الله لومه لائم و نرسل رسائل تطمين للجميع

ينبغي أن نشرح للشعب نعمة تطبيق الشريعة، ويمكن أن نطمئنهم أن التطبيق سيكون متدرجًا، ولكن بقدر! قد يكون على شهور أو سنوات قليلة جدًا..
لابد أن يدرك الشعب عن طريق ساستنا وعلمائنا أن الحدود لو طبقت ما وجدنا البلطجة بهذه الصورة، وأن التعامل بالربا لو وقف ما تعرضنا لحرب الله ورسوله، وأن الزكاة لو أخذت من الناس لعمت البركة في مالنا وحياتنا، وأن إعلامنا لو انضبط بضوابط الشرع ما حدثت الفتنة في الشوارع..

علينا ان نسير على خطي الحبيب محمد شبر بشبر

و ذراع بذراع

ان ندرس سيرته

و ان سئلنا ما الذي تريدون ؟؟

اجبنا : نريد ان نشيد صرحا كالذي شيدة الرسول كي يرضى الله عنا

 

مقال للدكتور راغب السرجاني

http://www.darah.info/bohos/Data/6/6-1.htm

 

Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: