ألا دونا .. .. ألا ترى .. فُتح المزاد .. قررررب

اخيرا اتحد الحكام العرب في موقف واحد مشرف تجاه القضية الفلسطينية , و ستعود لنا القدس دون قطره دماء واحده

بعد هذه الدماء التى اهدرت , و تطور العقل العربي أصبح الامر ممكنا

و ها هو المؤتمر في الولابات المتحده يحضره قاده ال 33 دولة عربية بقياده المفكر الكبير توفيق عكاشة رئيس جامعة الدول العربية بقوته و علمه رغم كبر سنه و معه نائبه الدكتور و الفنان عمرو مصطفى رغم سنه الذي جاوز الستين

نحن بحاجه الى خبره كبار السن بدل طيش الشباب الذي ضيعنا و أخر القضية

اليوم تم أختارة بعناية ليناسب جميع الاطراف 14 مايو 2048 و هو مناسبة مشتركة يحتفل به الفلسطينين و الاسرائيلين من 100 عام

اخيرا سترقد بندقية ابي في صندوقها بسلام الى الابد

في هذا اليوم من مائه عام بدأت المشكلة و اليوم ستتوقف بحل عبقري هو مزاد علني على القدس

و الذي يدفع اكبر مبلغ هو المالك للقدس نهائيا

ربما تصدم بالاقتراح لكن كما شرح لنا الدكتور توفيق في لقائه مع المذيعه ريهام سعيد ان الدول العربية يمكنها ان تدفع 100 ضعف ما تدفعه اسرائيل و امريكا

الدول العربية كلها بما فيها دول الخليج جمعت مظروف ضخم , كل دولة جمعت من ميزانيتها و شعبها مبلغ ضخم  و الكيان الصهيوني مظروف متوسط العدد

اللحظة الحاسمة فتح المظاريف العربية

(شجب و ادانة و تنديد و استنكار )

لا يوجد دولار واحد عليه (بالله نثق)

المظروف الاسرائيلي به 33 شيك , معنى هذا ان الكيان الصهيوين كان يثق في ولاء رجاله حتى انه لم يجمع شيكل واحد من جيبه

بصدمه احاول ان استوعب المقلب . هل مثقافينا حمقى ام عملاء ؟ كونى حمار لسماعى لهم لم يعد محل نقاش

بدون تفكير اتجهت الى صندوق ابي القديم لاخرج منه ما كنت احسبه سيرقد في سلام

و انا خارج من بيتي بالقدس الى اقرب كمين صهيوني تردد صوت بجواري

أصبح عندي الآن بندقية

إلى فلسطين خذوني معكم

إلى ربىً حزينة

كوجه المجدلية

image_thumb[2]

Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: