الحقوني

الحقوني

حاليا انا  موجود في مكان لا اعرف اين بالضبط , أخر ما أتذكره قبل أن أتواجد هنا هو … ظلام تام . لا شئ

اشعر بتخدر في قدمى لا استطيع ان اقف على قدمي , بصعوبه ازحف

لا بد اننى شربت شيئا لأننى اجد صعوبة في الكلام و صعوبه في فهم ما يقوله من حولي , انهما اثنان لكن اجسامهم ضخمه

احاول ان اتواصل مع اي شخص خارج المكان , احاول اختلاس الهاتف للاتصال باي رقم لكنهم يسرعون باخذه منى , احاول الوصول لجهاز التحكم بالقنوات لمشاهده اي قناه اخبارية لمعرفه ما يحدث , بدل الافلام التافهه التى يشغلونها , لكن يتم خطف جهاز التحكم بمجرد ان المسه

هناك اشياء على الارض لا اعرف ما هى لكن رائحتها فعاله تعمل لي احلى دماغ و تعطيني تركيزا رهيبا , لكن هؤلاء العمالقة الذين لم يخبروني من هم , سرعون ما ينتزعوني من جوارها

ازحف بصعوبه داخل المكان , لكن هناك غرفه معينة مغلقة باستمرار , بعض الاحيان يدخلها احدهم حارصا على اغلاق الباب خلفة , في كل مره احاول ان ادخل لكنه يسرع في غلق الباب , في أحد المرات تمكنت من القاء نظرة سريعه خاطفه عندما فتحها احدهم ليدخل منهم , نوع الجدار مختلف , ليس دهان بل سيراميك و هناك احواض , ربما هناك اجد عقارا يعيد لي صحتى

لن أياس و سادخلها يوما ما  عندما تغفل اعين الحرس

ساقوم بمغامره قريبه اما ادخل الغرفة و اكتشف كل شئ

و أما ………

———–

ابتسم الشاب و قال : الطفل الصغير بمجرد فتح باب دورة المياة يجري نحوه

الزوجة : اغلق الباب جيدا , ذلك الرضيع يحاول بكل وسيلة ان يتجول في كل شبر و خاصة الاماكن التى يجب الا يكون فيها

الزوج : لا ادري ما سر حرصه على شم الاحذيه الملقاه على الارض , ذكريني بشراء جزامه معلقة نضع بها الاحذية

Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: