جسر السلطان “ياووز سليم”

من اكبر مشاريع العالم لربط اوربا باسيا في منطقة تركيا

أصبح عدد سكان مدينة إسطنبول بحلول عام 2011 ما يقارب 14 مليون نسمة، وزادت حالة الازدحام، وبات جسرا بوغازيتشي والسلطان محمد الفاتح، غير قادرين على استيعاب الازدحام الذي يسببه سكان إسطنبول الذين تزيد أعدادهم بصورة مستمرة.

ارتأت الحكومة التركية أنه لا بد من إنشاء جسر معلق ثالث في إسطنبول، لتلافي حالة الازدحام الشديدة التي ترهق حياة المحاولين، وقد وضع حجر الأساس الخاص بجسر ياووز سليم في 29 أيار/ مايو 2013، بحضور رئيس تركيا السابق “عبد الله غُل” ورئيس الوزراء السابق ورئيس تركيا الحالي “رجب طيب أردوغان” وعددٍ من المسؤولين رفيعي المستوى.

يبلغ عرض جسر السلطان ياووز سليم 59 مترًا، وبذلك يكون أعرض جسر معلق حول العالم، ويبلغ طوله سيبلغ 2164 متر، بينما يبلغ ارتفاعه 320 متر، ومن المقرر أن تتخلله تشعبات خاصة بطريق السيارات وأخرى خاصة بسكك حديدية تمر منه ذهابًا وإيابًا، وكان يُتوقع أن يدخل جسر ياووز سليم حيز الخدمة بتاريخ 29 أكتوبر 2015، ولكن لم تتمكن وزارة المواصلات من إتمامه، ويُتوقع أن يتم افتتاحه هذا العام.

ومن الجدير بالذكر أن إسطنبول هي المدينة الوحيدة حول العالم التي تحتوي ثلاث جسور معلقة ضخمة.

 ارتفاع عمود الجسر على الجانب الأوروبي من إسطنبول الواقع في قرية “غريبجة” سيبلغ 322 مترا أما العمود الواقع في منطقة “بويراز كوي” على الطرف الآسيوي من المدينة فسيصل ارتفاعه إلى 318 متر ليحطم الجسر رقما عالميا آخر.

وسيصل خط السكة الحديدية المار من الجسر ما بين مدينة أدرنة القريبة من الحدود مع بلغاريا واليونان وبلدة إزميت القريبة من إسطنبول. كما سيتم دمج الخط الحديدي الذي سيعبر الجسر مع خط نفق القطار السريع “مرمراي” الواصل بين طرفي إسطنبول وخط مترو إسطنبول ليصل إلى مطاري أتاتورك على الجانب الأوروبي وصبيحة غوكتشين على الجانب الآسيوي.

سمي الجسر “ياووز سلطان سليم” و هو السلطان سليم الأول الذي حكم الدولة العثمانية بين العامين 1512 و1520، وهو السلطان التاسع في السلالة العثمانية.

%d مدونون معجبون بهذه: